| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

عزيزي الأب عزيزتي الأم تعالوا نتصالح مع أبنائنا ، الذين جعلهم الله لنا زينة الحياة الدنيا فقال تعالى :"المال والبنون زينة الحياة الدنيا " وأوصانا بهم خيرا فقال عز من قائل : " يأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون " وحذرنا من التساهل في تربيتهم والرضوخ الزائد لرغباتهم ، وتدليلهم فقال " إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم ".
فالمال بطبيعته يشغل الإنسان عن الذكر ، ثم يأتي الولد في المرتبة الثانية ، والناس جميعهم إنما يتكسبون المال ويجتهدون في سبيل ذلك للإنفاق على أولادهم وتلبية حاجاتهم وتأمين مستقبلهم ، والآيات السابقة الذكر جعلت انشغال الإنسان بماله وولده عن الذكر والآخرة أمر يقع فيه الكثيرون ، لذا يحذرنا الله عز وجل من عواقبه ، ولكن أن يشغل الإنسان بالمال وجلبه وتحصيله عن الأولاد فهذا هو الخلل الذي نجني من جرائه سلبيات شتى ، أهونها العقوق وأعظمها اللامبالاة وعدم الانتماء ، وأقول أهونها العقوق ؛ لأن العقوق رغم كونه كبيرة من الكبائر فإنه مساس بحق الوالدين وحدهما ، أما اللامبالاة وعدم الانتماء فإنهما مساس بحق المجتمع كله ، ولهما آثارهما المدمرة على الفرد والأسرة والمجتمع ، وما التطرف بنوعيه -التسيب والانحراف إلى الرذيلة ، والتشدد والتمسك بالفروع وجعلها في منزلة الأصول – إلا أزمة انتماء يلعب الآباء والأمهات والمربون الدور الأكبر في نشأتها واستفحالها .
فالكثير من الآباء والأمهات لا يفرقون بين التربية وبين تلبية حاجات الأبناء وإشباعها ، فيقول أحدهم مثلا : أنا اربي أولادي أحسن تربية . ظنا منه أن التربية هي توفير المسكن والمأكل والتعليم الخاص والخادم ، ووسائل الترفيه المختلفة النافع منها والضار ، والفرش الوثير ، والحياة السهلة الناعمة ، كي لا يتعرضوا – من وجهة نظره- إلى ما تعرض له هو في صغره ! فهذا الظن لا يعدو أن
اعلم أخي الفاضل بأنه لا يقدم على الفتوى إلا ثلاث :
الأول فقيه عالم: يكاد يمتنع عن الفتوى لولا حاجة الناس وإلحاحهم ، وتساؤلاتهم .
والثاني إمام لا يجد بد : فهو مضطر للفتوى بما ينفع الناس ، من فتاوى الفقهاء والعلماء، فيعرضها على الناس لا يحدث برأيه ، ولا يفرض على السائلين رأيا .
يخلط البعض بين المعوق عقليا والمريض العقلي ، فيظنون أن الشخص المعوق عقليا مريضا عقليا وهذا ظن خاطئ؛ فالإعاقة العقلية عبارة عن تلف أونقص في النمو العقلي يظهر في القصور الواضح في أداء الفرد الوظائف العقلية مصحوبا بقصور في اثنين أو أكثر في المهارات الآتية
التواصل
العناية بالذات
الحياة المنزلية
المهارات الاجتماعية
استخدام المرافق العامة
التوجه المكاني
الصحة والأمان
المهارات الأكاديمية
والاستمتاع بأوقات الفراغ والعمل
وتظهر هذه الإعاقة من الميلاد حتى 18 سنة، وتمثل حوالي 3% من أفراد المجتمع، بما يعني أنه يولد طفل معوق بين كل 35 طفلا
أما المرض العقلي فهو عبارة عن اض










